في الحقيقة أن هذا العنوان ليس فقط الأبرز في هذا الأسبوع، بل لطالما كان حديث ومطلب شعبي امتد لثلاثة عشر سنة في صفاقس.
فهل تكون سنة 2021 هي الذكرى الثالثة عشر لواقع مشروع المدينة الرياضية الوهمي التي زرعتها الدولة في أذهان الصفاقسية؟
إلى متى الأعذار؟ خاصة أن القصة بدأت مع النظام السابق منذ سنة 2008 حيث أن الدراسات كانت جاهزة والأموال مرصودة على أن تبدأ أشغال المدينة الرياضية بصفاقس في أواخر 2010 وتنتهي في 2014.
ولكن تعاقب الحكومات بعد الثورة والصراعات السياسية المنتهجة داخل البلاد سارعت باضمحلال هذا المشروع واختفاء أمواله المرصودة بطريقة مجهولة وبشعة خلفت خيبة أمل كبرى داخل الشارع الرياضي الصفاقسي.
فالخيبات المتكررة كل سنة تقريبا خلقت تراكمات أثرت بشكل كبير على سكان جهة صفاقس التي احست بالظلم نتيجة واقع التهميش واللامبالاة التي تعاني منها الولاية في كل مرة مقارنة ببعض الجهات الأخرى، باعتبارها أكبر الولايات في تونس من حيث الرقعة الجغرافية والمساحة السكانية.
لذلك فإن مطلب الجماهيري اليوم هو الكف من نشر الأوهام والحقن المخدرة، والإسراع بتنفيذ المشاريع المتعطلة والمصادق عليها سابقا، خاصة بناء ملعب كرة قدم يليق باسم وعراقة النادي الرياضي الصفاقسي، أو على الأقل تتم توسعة ملعب الطيب المهيري إلى 40 ألف متفرج وليس إلى 20 ألف كما رصدت بلدية صفاقس. وضرورة تكاتف جهود كل محب للنادي الرياضي الصفاقسي والغيورين على جهة صفاقس عموما من "نواب في البرلمان ورجال الأعمال ورؤساء البلديات" من أجل إنجاح هذا المشروع الذي راودنا سنين طويلة بعيدا عن الانقسامات والتجاذبات السياسية والشخصية.
كونو رجال وعند كلمتكم ولو مرة واحدة في حياتكم
0 commentaires
Enregistrer un commentaire